السبت, 2026-04-04, 7:23 PM
الرئيسية بياناتيالتسجيل خروجدخول
لقد دخلت بصفتك ضيف · مجموعة "زائر"أهلاً بك, ضيف · RSS
[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
  • صفحة 1 من%
  • 1
مشرف المنتدى: فداءحسنى  
عيد الحب وتاريخة وحكمة عند اهل العلم
فداءحسنىDate: الجمعة, 2010-03-26, 4:07 AM | Message # 1
مشرف القسم الديني
Group: اتصلات
posts: 157
Status: Offline
ذكر
registration date
2010-03-24
النفوس بطبعها محبة لمناسبات الفرح والسرور الخاصة والعامة، ومن ذلك العيد، ورعاية لهذا الميل النفسي فقد جاءت شريعة الإسلام بمشروعية عيدي الفطر والأضحى؛ عيدين مشروعين في العام، وشرع الله فيهما من التوسعة وإظهار السرور ما تحتاجه النفوس، كما شرع للناس عيدا أسبوعيا وذلك يوم الجمعة، وهذا من رحمة الله تعالى بهذه الأمة المحمدية.
واذا التفتنا إلى ما عند الأمم الأخرى من الأعياد؛ فسنجد ان عندهم من الأعياد الشيء الكثير، فلكل مناسبة قومية عيد، ولكل فصل من فصول العام عيد، وللأم عيد وللعمال عيد وللزراعات عيد وهكذا، حتى يوشك الا يوجد شهر الا وفيه عيد خاص، وكل ذلك من ابتداعاتهم ووضعهم، قال الله تعالى{ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم} ولهذا فإن مواعيدها تغيرت على مر السنين بحسب الأهواء السياسية والاجتماعية، ويقترن بها من الطقوس والعادات وأنواع اللهو ما يطول سرده، كما تذكر ذلك عنهم بالتفصيل الكتب المتخصصة.

ومن غرائب الأعياد في العالم اليوم أعياد الوثنيين وأهل الكتاب من اليهود والنصارى والتي تنسب إلى آلهتهم وأحبارهم ورهبانهم، كعيد القديس (برثلوميو)، وعيد القديس (ميكائيل) وعيد القديس (اندراوس) وعيد القديس (فالنتاين) وهكذا، ويصاحب أعيادهم هذه مظاهر عديدة كتزيين البيوت، وإيقاد الشموع، والذهاب للكنيسة، وصناعة الحلوى الخاصة، والأغاني المخصصة للعيد بترانيم محددة، وصناعة الأكاليل المضاءة، وغير ذلك.

ثم صار من عادات الأمم الأخرى من غير المسلمين أن يقيموا عيداً سنوياً لكل شخص يتوافق مع يوم مولده، بحيث يدعى الأصدقاء ويصنع الطعام الخاص وتضاء شموع بعدد سني الشخص المحتفل به، إلى آخر ما هنالك، وقد قلدهم بعض المسلمين في هذا الابتداع!!.

وبعد ما تقدمت الإشارة إليه من تلك الأعياد لدى الأمم، فمن نافلة القول أن يتأكد المسلم أن أكمل الهدي وأفضل الشرع هو ما جاء به خاتم الأنبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله سبحانه{اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} كما أن جميع ما لدى الأمم الأخرى من تلك الأعياد بدعة وضلالة، فوق ما عندهم من الكفر بالله، قال الله تعالى{ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}.

ولأهمية هذه المسألة وضرورة العناية بها ـ أعني ما تسرب إلى المسلمين من أعياد الكفار ومناسباتهم التي ينسبونها لدينهم ـ فقد كانت عناية الشرع بهذا الأمر بليغة ومؤكدة، فإن الله وصف عباده المؤمنين بمجانبة الكفار في أعيادهم وذلك قوله سبحانه{والذين لا يشهدون الزور} فالمراد بالزور ـ الذي لا يشهده عباد الله المؤمنون ـ في هذه الآية هو: أعياد الكفار. ثم إن الله شرع لعباده المؤمنين من الأعياد ما يستغنون به عن تقليد غيرهم، فقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: (قد أبدلكم الله تعالى بهما خيرا منهما: يوم الفطر والأضحى).
قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ : واستنبط منه كراهة الفرح في أعياد المشركين والتشبه بهم".

ولنا أن نتوقف في الأسطر التالية مع عيد أخذه بعض المسلمين عن الكفار وقلدوهم فيه:ألا وهو ما يسمى "عيد الحب" ، هكذا يسميه بعض المسلمين والكفار، وأما اسمه الأصلي فهو يوم أو عيد القديس "فالنتاين" (VALENTINE,S DAY) وقد حدده النصارى في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير من العام الإفرنجي، لعقيدة محددة عندهم ليس هذا محل سردها.
وما كان لنا أن نقف أو نلتفت لهذا العيد فهو من جملة عشرات الأعياد عندهم، ولكن لوجود من تأثر به من المسلمين والمسلمات؛ فقد وجب أن يعرف إخواننا وأخواتنا ممن يحاول المشاركة فيه بقيامهم ببعض الطقوس الخاصة به، وهم لا يدرون أن هذا العيد وهو ما يسمى (عيد الحب) عيد ديني لها ارتباط وثيق بعقيدة النصارى، وهم ـ اعني النصارى ـ متخبطون في نسبته هل هو من ارثهم، أو من ارث الرومان الذين كان لهم من الآلهة ما يشتهون، فجعلوا للحب إلهاً على طريقتهم في الاعتداد بآلهة أخرى، كما لهم من الآلهة المزعومة للنور وللظلماء وللنبات وللأمطار وللبحار وللأنهار وهكذا.

ومن المظاهر والأمور التي يتعاطاها الكفار في الاحتفال بالعيد المذكور ـ عيد الحب ـ تأثرهم في لباسهم وما يتهادونه في ذلك اليوم من بطاقات، وبطاقات زهور، وورود باللون الأحمر الذي يرمز عندهم إلى مسلك منحرف محدد له صلته بالفحش، وهكذا الشأن في الحلوى والكعك وما يوضع عليها من مواد غذائية كل ذلك باللون الأحمر، ومن المظاهر الاحتفالية لديهم الكتابة على البطاقات بعبارات الغرام والهيام بين الشباب والفتيات، وكذا شراء تمثال أو دمية حمراء تمثل حيوان (الدب) وقد رسم عليه ما يمثل القلب، وكلمات الحب، ثم يباع بأسعار باهظة ليقدم كهدية ترمز للحب!!.

ومما زاد في انتشار هذه المظاهر وفشوها في عدد من بلاد الإسلام ما تقوم به كثير من وسائل الإعلام المقروءة والمرئية، وخاصة الفضائيات، من الدعاية لهذا المسلك بأساليب متعددة، حتى انطلى الأمر على البسطاء من الناس، ممن لا يملكون من الوعي الثقافي ما يحصنهم ضد هذه المسالك العوجاء،وخاصة الطلاب والطالبات في التعليم العام والعالي.

وفي ضوء ما تقدم فإننا نقف مع إخواننا وأخواتنا أهل الإسلام ممن يشارك في شيء من مظاهر الاحتفال الآنفة الذكر وقفة معاتبة، فنقول:

* إنكم اليوم يا من تحتفلون بهذا اليوم ـ عيد الحب وما شابهه ـ لحاجة في نفوسكم، ولكن الذي أظنه بكم بما عندكم من فطرة توحيدكم لله تعالى، إنكم لو علمتم الخلفية الدينية لهذا الاحتفال وما فيه من رموز الابتداع أو الشرك بالله، والتظاهر بأن معه إلهاً آخر ـ تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ـ لأدركتم فداحة خطئكم وشناعة توجهكم وتأثركم.
* ومما قرره أهل العلم: انه لا يجوز للمسلم أن يقبل أي إهداء أو طعام صنع لمناسبة عيد من أعياد الكفار، ولهذا فإن من المتعين على الآباء والأمهات أن يلاحظوا هذا الأمر على أولادهم، وخاصة إذا رأوا من بناتهم تخصيص اللباس الأحمر في ذلك اليوم البلايز والجاكيت والجوارب والأحذية، وهكذا لو طلبوا منهم شراء الورود والبطاقات الخاصة بذلك اليوم، فيبينوا لهم حقيقة الأمر بأسلوب شرعي تربوي مقنع.
* كما أننا نعتب عتبا كبيرا على من يتاجر من المسلمين برموز الاحتفالات بأعياد الكفار باستيرادها أو تصنيعها، كالذين يتاجرون بالزهور وتوفيرها في ذلك اليوم على صفة مخصوصة، أو أصحاب محلات الألعاب وتغليف الهدايا، فإن متجارتهم تلك ببيعهم ما يساعد على الاحتفال بأعياد الكفار ويتخذ ذريعة إليها، لا ريب انه من التعاون على الإثم والعدوان والمشاركة في نشر عقائد الكفار، وبحمد الله فإن لهم سعة وفسحة في غير ما يتخذ للاحتفال بأعياد الكفار لو أرادوا ذلك.
* ومما ينبغي أن ينبه إليه هنا أيضا ما يتوجب على حملة الفكر وأهل الإعلام من المسلمين من قيامهم برسالتهم في حماية حياض الإسلام الفكرية من أن يعبث بها نظراؤهم ممن يكيد للإسلام وأهله.

ولنختم حديثنا هذا بفتوى شرعية للعلامة الجليل والفقيه الكبير الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ حيث سئل عن الاحتفال بما يسمى (عيد الحب) والمشاركة فيه، فأجاب رحمه الله:
الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه:
الأول: انه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.
الثاني: انه يدعو إلى العشق والغرام.
الثالث: انه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم.
فلا يحل أن يُحْدَث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد، سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك.
وعلى المسلم أن يكون عزيزا بدينه، وان لا يكون إمعة يتبع كل ناعق.

أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن، وان يتولانا بتوليه وتوفيقه.
[انتهى كلام الشيخ محررا بيده.]

وبما تقدم يُعلم (لمن عيد الحب؟) ذلك أن عيد الحب ليس من سنة الإسلام ولا هديه، ولكنه حصيلة ارتكاسات اجتماعية وتربوية لدى الكفار، وان من شارك في الاحتفال به من المسلمين فلهوى في نفسه، وبسبب الهزيمة النفسية وانتكاس الوعي الثقافي وضعف التحصين الشرعي لدى من أغرته نفسه بتقليد الكفار والتشبه بهم في تفاهاتهم وانحرافاتهم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبة.

 
meroDate: الخميس, 2010-04-01, 2:45 PM | Message # 2
عضو جديد
Group: اتصلات
posts: 5
Status: Offline
أنثى
registration date
2010-03-21
قبل ما أقول رأيى احب اشكر البشمهندس على الموضوع دة بجد يستاهل المناقشة والمفروض مايكونشى عندنا يوم لنعبر بة عن الحب للاخرين من اصدقاء واقارب بل المفروض ان نتبع سنة رسولنا محمد صلى اللة علية وسلم فى ان نصل الأرحام في أى وقت ونعبر لهم عن الحب اتجاههم أيضا فى اى وقت ومثل صلة الرحم هى ايضا أن نحترم كل من هو أكبر منا ونقدم المساعدة الى الصغار بأن نوجههم الى الصح وندعو اللة ان ينجينا من الخطأ وعدم الوقوع فى المعاصى وأيضا المفروض لاننسى الوالدين والاحسان اليهما فقد قال تعالى فى سورة الاسراء (وقضى ربك ألا تعبدوا الآ اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما) وقد وصى بهما أيضا رسولنا محمد صلى اللة عليه وسلم فى الأحاديث النبوية الشريفة ولكنى احب أعلق علي كلام البشمهندس في موضوع عيد الحب فقد قال ( على الآباء والأمهات أن يلاحظوا هذا الأمر على أولادهم، وخاصة إذا رأوا من بناتهم تخصيص اللباس الأحمر في ذلك اليوم البلايز والجاكيت والجوارب والأحذية، وهكذا لو طلبوا منهم شراء الورود والبطاقات الخاصة بذلك اليوم، فيبينوا لهم حقيقة الأمر بأسلوب شرعي تربوي مقنع)فأنا أوافقك الرأى فى أنة يوجد من البنات من يشرى الورود ويرتدى اللباس الأحمر ولكن أيضا يوجد من البنين من يشري الورود ويلبس أيضا اللباس الأحمر وليس بنات وبنين فقط بل يوجد سيدات ورجال وأباء وأمهات فالمفروض أن كل مسلم أن يبتعد عن تلك البدعة فى هذا اليوم وندعو اللة جميعا أن يرحم المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات الى يوم الدين اللهم أمين
 
omar92Date: الجمعة, 2010-04-02, 0:22 AM | Message # 3
פ•|المدير::|•¤×
Group: الإدارة
posts: 428
Status: Offline
ذكر
registration date
2010-03-05
اولا احب انا اشكركما علي هذا الحديث الرائع
وانا اتفق معكم في انه لا يجب علينا نشر مثل هذه البدع فلقد صرنا نري المحلات تضع بضائع تشير الي عيد الحب و نري الأعلام ينشر هذه البدعة بشكل اكبر
ويجب علينا ان نحذر من هذه البدع و امثالها فمن علامات الساعة انتشار الفتن
فيجب علينا ان نسال الله حسن الخاتمة وان نهتم بديننا وان نبتعد عن مثل تلك البدع



 
Abdelrahman_ElazharyDate: الجمعة, 2010-04-02, 4:41 AM | Message # 4
مشرف قسم البرامج
Group: الإدارة
posts: 183
Status: Offline
ذكر
registration date
2010-03-11
بجد بجد انا مش لاقي اي كلام اقولوا بعد كلامكوا و كل اللي اقدر اقوله اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين


قالولى رافع راسك وعنيك قويه ~♥~ قلتلهم العفو كلنا بشر ~♥~ بس ده طبع البورسعيديه ;)
بورسعيدي ♥ وافتخررر ~ واللى مش عاجبه ♥
ينتحررررررررر
^_^ ^_^ ^_^

 
eng_mmaDate: الجمعة, 2010-04-02, 10:15 PM | Message # 5
عضو جديد
Group: اتصلات
posts: 6
Status: Offline
أنثى
registration date
2010-03-20
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاه و السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
المشكله مش بس مرتبطه بعيد الحب المشكله فى ان الشباب بعد عن دينه فاذا لم يكن هناك (احباء من نوع خاص) طول العام لن يكون هناك عيد حب او ما شبه
و من اسباب وجود هذه الشبهات
1_اعتقاد الشباب انهم اول ما يدخلوا الجامعه انهم لن يكون عليهم تضييق من الاهالى
2_لبس بعض البنات المستفذ و المكياج و فرحم باعجاب الاولادبهم
3_قول الاهالى للاولاد من الصغر ان العيب مش على الولد انما العيب على البنت بس وطبعا العيب على الولد و البنت و الاهالى اللى يعرفوا و بيقولوا سبوهم يعيشوا يومين
يا جماعه الموضوع كله حرام فى حرام من ناحيه البنت التى تترك الكل ياكلوها باعينهم و تفرط فى ادبها و دينها و قربها من الله بالساهل او الولد اللى يقبل انه يعصى الله سبحانه و تعالى علشان بنت يتسلا معاها شويه او يضيع وقت

على كل حال الحل لاى شخص مذنب فى حق نفسه و حق الغير و حق الله التوبه و معاهده الله على عدم العوده للمعصيه ان شاء الله و التوكل على الله
عسى ان اكون افدت بعض البنات و الاولاد الغافلين و نرجوا من الله الهدايه و المغفره لنا و للمسلمين جميعا nono

 
فداءحسنىDate: الأحد, 2010-04-04, 1:19 AM | Message # 6
مشرف القسم الديني
Group: اتصلات
posts: 157
Status: Offline
ذكر
registration date
2010-03-24
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
انا بشكركم جميعا علي تلك
الردود الشيقة
وياريت يا بشمهندسة
ميرو
و
MMa
تشاركونا دائماً فى الكتابات الأسلامية
لأن واللة انتم فعلاً اسلوبكم رائع
فيا ريت ما تحرموناش من مناقشتكم الجميلة
واشكر
عمر وعبد الرحمن
بس ياريت نكون ايجابين ونشارك بالمناقشة
 
  • صفحة 1 من%
  • 1
بحث: