السبت, 2026-04-04, 7:23 PM
الرئيسية بياناتيالتسجيل خروجدخول
لقد دخلت بصفتك ضيف · مجموعة "زائر"أهلاً بك, ضيف · RSS
[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
  • صفحة 1 من%
  • 1
مشرف المنتدى: فداءحسنى  
الأسراء والمعراج ما كان قبلة وما كان فية ؟؟؟
فداءحسنىDate: الخميس, 2010-07-08, 6:36 PM | Message # 1
مشرف القسم الديني
Group: اتصلات
posts: 157
Status: Offline
ذكر
registration date
2010-03-24


بسم الله
والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه

الإسراء والمعراج.. مقدمات ومقاصد

بقلم - فتحي عبد الستار

الصخرة التي عرج منها الرسول
صلى الله عليه وسلم
جاءت رحلة الإسراء والمعراج في خِضَمِّ أحداث اشتد وقعها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان لهذه الرحلة مقدمات كثيرة كانت بمثابة تهيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ليقبل على هذه الرحلة مستشعرًا حاجته وحاجة الأمة كلها لها، كما كان لهذه الرحلة مغازٍ ومقاصد أراد الله عز وجل أن تصل إلى نبينا الكريم، وإلى عقولنا وقلوبنا جميعا؛ لندركها ونتبعها، ونسير على هداها.

حماية داخلية وحماية خارجية

كان محمد صلى الله عليه وسلم في حاجة إلى أن يُحمَى حمايتين ماديتين قيضهما له الله عز وجل: حماية خارجية وحماية داخلية: أما الحماية الخارجية فتمثلت في عمه أبي طالب، الذي كان يحميه من أذى المشركين، وكان عدم إسلام أبي طالب سببًا لمجاملة الكفار له، وقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلته يحميه.

أما الحماية الداخلية في ساعة راحته وسكونه وهدوئه في البيت، فتمثلت في السيدة خديجة رضي الله عنها، فكانت السكن الذي يلجأ إليه رسول الله في البيت، فتمسح بيد الحنان والعطف، وبيد الرعاية على متاعبه من حركة الحياة التي يحياها.

وبذلك هيأ المولى عز وجل لحماية النبي صلى الله عليه وسلم ولنصرته ولمؤازرته مصدرًا إيمانيًّا في البيت، ومصدرًا غير إيماني في الخارج، فحين يكون هذان المصدران بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون حياته في الخارج مكفولة الحماية بسبب عمه، وفي الداخل مكفولة الأمن والاطمئنان والاستقرار والهدوء بواسطة زوجه الحنون.

ولكن الله عز وجل شاء أن تموت زوجه خديجة في نفس العام الذي يموت فيه عمه أبو طالب، العام العاشر من بعثته صلى الله عليه وسلم، وهنا يفقد رسول الله صلى الله عليه وسلم السكن الذي كان يأوي إلى حنانه وعطفه، كما فقد الحماية الخارجية.

البحث عن آفاق جديدة

مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلم تمامًا أن الله عز وجل لا يسلمه ولا يتخلى عنه، إلا أنه مع ذلك أخذ يُعمِل فكره وبصيرته، ويخطط لينطلق بالدعوة بالأسباب التي يقدر عليها، فما كان منه في هذا الجو الخانق بمكة إلا أن يلتمس منطلقًا للدعوة لعله يجد نصيرًا خارجيًّا، فقام برحلته إلى الطائف.

وتبعد الطائف عن مكـة نحو ستين ميلا، قطعها النبي صلى الله عليه وسلم ماشيًا على قدميه، ذهابًا وإيابا، ومعه مولاه زيد بن حارثة، وكان كلما مر على قبيلة في الطريق دعاهم إلى الإسلام، فلم تستجب إليه واحدة منها.

وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أهل الطائف عشرة أيام، لا يدَع أحدًا من أشرافهم ورؤسائهم إلا جاءه وكلَّمه فرفضوا جميعًا دعوته، واستهزءوا به صلى الله عليه وسلم.

أحزان فوق أحزان

لم يكتف أهل الطائف برفض دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وطرده من بلادهم، بل أغروا به سفهاءهم، فلما أراد الخروج تبعه السفهاء والعبيد يسبُّونه ويصيحون به، حتى اجتمع عليه الناس فوقفوا له صفين، وجعلوا يرمونه بالحجارة، وبكلمات سفيهة، ورجموا قدميه الشريفتين بالحجارة، حتى اختضب نعلاه بالدماء، وكان زيد بن حارثة يقيه بنفسه حتى أصابه جرح كبير في رأسه.

ضراعة ما بعدها ضراعة

ذهب صلى الله عليه وسلم إلى الطائف معتقدًا أنه سيجد النصير، ولكنه وجد خلاف ما اعتقد، فوقف موقفه الضارع إلى الله سبحانه وتعالى بعد أن فقد أسباب البشر، وتوجه إلى الله عز وجل قائلا: "اللَّهُمَّ إليْكَ أشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي، وقِلَّةَ حِيلَتِي، وهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، أنتَ أرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، أنتَ رَبُّ المسْتَضْعَفِينَ وأنْتَ رَبِّي، إلَى مَنْ تَكِلُنِي؟، إلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي، أمْ إلَى عَدُوٍّ مَلَّكْتَهُ أمْرِي، إن لمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي، غَيْرَ أنَّ عَافِيَتَكَ هِيَ أوْسَعُ لي، أعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الذِي أشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ، وَصَلُحَ عَلَيْهِ أمْرُ الدُّنيَا والآخِرَةِ، أن يحِلَّ عَليَّ غَضَبُكَ، أو أَن ينْزِلَ بِي سَخَطُكَ، لَكَ العُتْبَى حَتَّى تَرْضَى، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بِكَ". [رواه الطبراني، وحسنه السيوطي، وضعفه الألباني].

دعاء فيه كل مقومات الإيمان واليقين، ودعاء يعني أنه صلى الله عليه وسلم قد استنفد الأسباب، وأنه لم يجد إلا عدوًّا أو بعيدًا، فلابد إذن أن تتدخل السماء.

الله يسمع ويجيب

سمع الله عز وجل ضراعة رسوله، فأراد أن يثبت فؤاده، ويبين له أن جفاء الأرض له لا يعني أن السماء قد تخلت عنه، وأنه سبحانه وتعالى سيعوضه عن جفاء الأرض بحفاوة السماء، وعن جفاء عالم الناس بعالم الملأ الأعلى، فيريه من آياته، ومن قدرته، ومن أسراره في كونه، ما يعطيه طاقة وشحنة إيمانية، تزيد يقينه بأن الله عز وجل الذي أراه هذا كله قادر على نصرته، وأنه لن يتخلى عنه، ولكن الله تركه للأسباب أولا؛ ليجتهد فيها، حتى يكون صلى الله عليه وسلم أسوة لأمته في عدم ترك الأسباب مع رفع أيديها إلى السماء، وكانت هذه الرحلة المباركة.

أقدس مكان لأعظم فريضة

ولعل من دواعي هذه الرحلة المباركة أنَّه لم يكن هناك مكان أجَل وأقْدَس من سدرة المنتهى، وبالقرب من عرش الرحمن عز وجل؛ ليفرض الله سبحانه وتعالى على المسلمين فيه هذه الفريضة العظمى؛ ليغرس في نفوس المسلمين مكانة الصلاة وأهميتها، وكونها معراجًا لكل المسلمين، يعرجون فيه خمس مرات في اليوم إلى ربهم عز وجل، كما عرج إليه نبيهم صلى الله عليه وسلم من قبل.

الربط بين العقائد والمقدسات

إن تقدير الله عز وجل لأن تكون رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، لا يخلو من حكمة عظيمة وإشارة بليغة، فهذا المسار المخطط من قبل الله عز وجل قد ربط بين عقائد التوحيد الكبرى من لدُن إبراهيم وإسماعيل -عليهما السلام- إلى محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، كما يربط بين الأماكن المقدسة لديانات التوحيد جميعًا، وكأنما أريد بهذه الرحلة الكبرى إعلان وراثة الرسول الأخير لمقدسات الرسل قبله، واشتمال رسالته على هذه المقدسات، واحتضانها لها، وحمايتها لها، وارتباط هذه الرسالة بتلك الأماكن جميعًا، فتصبح هذه الأماكن جزءًا لا يتجزأ من الرسالة الخاتمة، ولا يحق لأحد أن ينكر على أصحاب هذه الرسالة اهتمامهم بتلك الأماكن، والمطالبة بحقهم فيها، والدفاع عنها ضد أي اعتداء.

اختبار وتنقية للصف المؤمن

لم تَخْلُ هذه الرحلة أيضًا من مغزًى آخر، وهو أن الله عز وجل أراد أن يبلوَ ويختبر المؤمنين مع النبي صلى الله عليه وسلم، فيرى مدى صدق إيمانهم، ومدى ثبات عقيدتهم، عندما يسمعون من النبي صلى الله عليه وسلم أخبار هذه الرحلة التي لا يتصورها عقل في هذه الحقبة من الزمن، هل سيثبتون على تصديقه صلى الله عليه وسلم، أم ستتخلخل عقيدتهم، وينهار إيمانهم.

ولذا لم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم لتخوُّف أم هانئ -رضي الله عنها- من تكذيب القوم له بسبب غرابة الواقعة، ولم يدفعه ذلك لكتمان أمر هذه الرحلة، فإن ثقة الرسول صلى الله عليه وسلم بالحق الذي جاء به، والحق الذي وقع له، جعلته يصارح القوم بما رأى، كائنًا ما كان رأيهم فيه.

وقد بادر كثير من المؤمنين بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخبر، واهتزت قلوب بعض منهم، فارتدوا عن الإسلام بالفعل، واتخذها بعضهم مادة للسخرية والتشكيك، ولكن هذا كله لم يكن ليُقعِدَ الرسول صلى الله عليه وسلم عن الجهر بالحق الذي آمن به، وفي هذا مثل لأصحاب الدعوة أن يجهروا بالحق، ولا يخشون وقعه في نفوس الناس، ولا يتحسسون مواضع الرضا والاستحسان عند هؤلاء الناس، إذا تعارضت مع كلمة الحق.

هل من إسراء جديد؟

كان الإسراء والمعراج مواساة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما توالت عليه شدائد الأحداث وقسوتها، جاء الإسراء بعد هذه الشدائد ليمسح أحزانها جميعًا، وينقل الرسول إلى عالم أرحب، وأفق أقدس وأطهر، فلئن مات أبو طالب، وانتقلت خديجة إلى جوار الله عز وجل، فإن الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعين الله يحوطه ويرعاه، يحرسه ويصونه، ولئن ضاقت سبل الأرض، وسدت أبوابها، فهذه آفاق السماء مفتَّحة، وأبوابها مشرعة، وطريق ولوجها سهلة، فما ودعه ربه، وما قلاه، ولا هجره، ولا جفاه، وإنه بعين المشيئة تتولاه بالنصر والتأييد.

ولئن بُعِثَ كل نبي إلى قومه خاصة، فإنه المبعوث رحمة للعالمين كافة، والوارث لكل ما سبقه من الأديان، يكمل مكارمها، ويقوِّم ما حرفت أيدي البغي من تعاليمها، ويرد للدنيا فطرتها، وللإنسانية كرامتها، ويصلح الملة العوجاء، وينشر الحنيفية السمحة، والناس لدينه تبع.

ولعل هذا كان من أسرار مسراه صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى المبارك، قلب الأرض المقدسة، التي أسكنها الله عز وجل بني إسرائيل ثم أخرجهم منها.

يقول صاحب الظلال -رحمه الله-: والرحلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى رحلة مختارة من اللطيف الخبير، تربط بين عقائد التوحيد الكبرى من لدن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، إلى محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، وتربط بين الأماكن المقدسة لديانات التوحيد جميعًا، وكأنما أريد بهذه الرحلة العجيبة إعلان وراثة الرسول الأخير لمقدسات الرسل قبله، واشتمال رسالته على هذه المقدسات، وارتباط رسالته بها جميعًا، فهي رحلة ترمز إلى أبعد من حدود الزمان والمكان، وتشمل آمادا وآفاقًا أوسع من الزمان والمكان، وتتضمن معاني أكبر من المعاني القريبة التي تتكشف عنها للنظرة الأولى.

أين الأقصى الآن؟

إن الأقصى جريح طال أنينه، واستشرت عِلَّته حتى شملت الأرض المباركة من حوله، والمسعفون معرضون عنه.

إن الأقصى ينادي، وليس ثمة مجيب، ويستجير ولات حين مجيب، خرس القوم فلا ينطقون، وصُمَّت آذانهم فلا يسمعون، وعميت منهم الأبصار والبصائر، فلا يرون ولا يعقلون، فهل يجود الزمان بقائد يجمع الأمة على الهدى، ويقودها تحت راية العقيدة، ويجدد ما مضى من عزها، وسالف مجدها؟

إننا برحمة الله وفرجه واثقون، ولنصره وتأييده مؤملون، "إنَّهُ لا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إلا القَوْمُ الكَافِرُونَ" [يوسف: 87]، ولن تعقم الأمة -بإذن الله- أن تلد مثل خالد، وصلاح الدين، وإذ ذاك تعود السيوف مسلمة حقًّا، وفرسانها يطلبون الموت أكثر مما يحرصون على

ونأتي إلي عجائب مارأي صلي اللة علية وسلم في هذة الليلة

تنزل جبريل عليه السلام
في الليل، والليل ظلام،
ورسول الله صلى الله عليه
وسلم قائم بين يدي ربه
الرحمن، فأوحى اليه جبريل
بأمر الله بالخروج للقيام
بهذه الرحلة ولسان حاله
يقول: هلم يا رسول الله الى
لقاء الله، ويركب الرسول
صلى الله عليه وسلم
البراق الذي اعده له ربه من
مكة الى بيت المقدس وهو
دابة كثر الكلام والجدال حول
وصفها وشكلها وحجمها والذي
يهمنا انه ركبها وانتقل بها
لأنه لم يرد في وصفها نص
صحيح وصريح الا حديث عن
أنس ان رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال: أتيت
بالبراق وهو دابة، أبيض، فوق
الحمار ودون البغل، يضع
حافره عند منتهى طرفه،
فركبته فسار بي حتى أتيت
بيت المقدس، فربطت الدابة
بالحلقة التي يربط فيها
الانبياء، ثم دخلت فصليت
فيه ركعتين، ثم خرجت
فأتاني جبريل بإناء من خمر،
وإناء من لبن، فاخترت اللبن،
فقال جبريل: أصبت
الفطرة..”. )رواه احمد والبخاري
ومسلم(.
ومن سياق هذا الحديث يتضح
لنا ان الرسول صلى الله
عليه وسلم انطلق ببراقه
الى بيت المقدس ومنه الى
المسجد الاقصى، حيث أنبياء
الله ورسله ينتظرونه
ليسلموا عليه وليصلي
بهم إماما، ولم لا؟، وهو قائدهم
وسيدهم وامامهم وفي هذا اشارة
لعالمية الاسلام؟ وانه الدين
الخاتم الخالد للناس جميعا،
قال الله تعالى.
.................................................. .................................................. .........
الى السماء السابعة
* كيف اخترق رسول الله
صلى الله عليه وسلم أجواء
السماء ومن التقى فيها من
إخوانه من الانبياء؟
كانت حادثة أعظم من أختها،
ومعجزة أسمى من التي كانت
قبلها، فقد صعد النبى
صلى الله عليه وسلم على
سلم علوي يتقدمه جبريل
عليه السلام الى السماوات
العلى وعرج به تلك الليلة
من بيت المقدس الى السماء
الدنيا، فاستفتح له جبريل
ففتح له، فرأى هناك آدم
عليه السلام أبا البشر
فسلم عليه فرحب به ورد
عليه السلام، وأقر بنبوته
وأراه الله أرواح الشهداء عن
يمينه، وأرواح الاشقياء عن
يساره، ثم عرج به الى السماء
الثانية فاستفتح له. فرأى
فيها يحيى بن زكريا وعيسى
بن مريم، فلقيهما وسلم
عليهما فردا عليه ورحبا به،
وأقرا بنبوته.
.................................................. .................................................. ...............
ثم عرج به الى السماء
الثالثة، فرأى يوسف عليه
السلام فسلم عليه، فرد
عليه ورحب به، وأقر بنبوته.
.................................................. .................................................. ...............
ثم عرج الى السماء الرابعة.
فرأى فيها ادريس فسلم
عليه، ورحب به، وأقر بنبوته.
.................................................. .................................................. ...............
ثم عرج به الى السماء
الخامسة، فرأى فيها هارون بن
عمران، فسلم عليه ورحب به،
وأقر بنبوته.
.................................................. .................................................. ...............
ثم عرج به الى السماء
السادسة فلقي فيها موسى
بن عمران، فسلم عليه ورحب
به، وأقر بنبوته، فلما جاوزه
بكى موسى، فقيل له : ما
يبكيك ؟ فقال: أبكي لأن
غلاما بعث من بعدي يدخل
الجنة من أمته اكثر مما يدخلها
من أمتي.
وبالرغم من بكاء موسى وجزعه
الا ان ربه لم يغضب منه، لانه
كليمه ورسوله.
.................................................. .................................................. ................
ثم عرج به الى السماء
السابعة، فلقي فيها
ابراهيم عليه السلام، فسلم
عليه ورحب به وأقر بنبوته
وقد رآه مسندا ظهره الى
البيت المعمور لأنه باني
الكعبة الارضية ، والجزاء من
جنس العمل وبهذا عُدّ هؤلاء
الرسل الانبياء من صحابة
رسول الله صلى الله عليه
وسلم وكأن النبي اخذ ينظر
الى الملائكة الابرار الاطهار
يطوفون حول الكعبة
السماوية يطوف حولها
سبعون الفا كل يوم لا
يعودون اليه آخر ما عليهم.
فيا له من مشهد عظيم يراه
رسول الله صلى الله عليه
وسلم بدلا من رؤية الكافرين
والمشركين يطوفون
بأوثانهم واصنامهم حول
الكعبة الارضية ثم رفع الى
سدرة المنتهى ورفع له
البيت المعمور.
.................................................. .................................................. .......................
* هل رأى رسول الله صلى
الله عليه وسلم ربه ليلة
المعراج؟
لقد اختلف أهل العلم في هذه
المسألة والراجح ان النبي
صلى الله عليه وسلم لم ير
ربه تعالى وما كان له أو لاحد
من الخلق ان يرى الله عز وجل
في اليقظة، والرسول صلى
الله عليه وسلم قام بهذه
الرحلة في يقظته بروحه
وجسده معا، لا كما يدعي بعض
الناس ان الرحلة كانت بروحه
دون جسده، او انها كانت رؤيا
منامية، فالحق انه لم ير ربه
سبحانه وتعالى لما ثبت في
حديث عبدالله بن مسعود
وسؤاله لرسول الله صلى
الله عليه وسلم: هل رأيت
ربك؟ اي في ليلة المعراج.
قال صلى الله عليه وسلم:
نورٌ، إنى أراه”.
وكذلك تقول عائشة رضي
الله عنها: “من زعم ان محمداً
صلى الله عليه وسلم قد
رأى ربه يعني ليلة الاسراء
والمعراج فقد أعظم على الله
الفرية”.
والثابت الصحيح ان الانسان
لا يستطيع رؤية ربه الا في
النوم وكذلك في الجنة يوم
القيامة.
.................................................. .................................................. ............................
* كيف فرض الله الصلاة
على محمد وأمته؟
أوحى الله الى عبده ما أوحى،
وفرض عليه خمسين صلاة،
فرجع حتى مرّ على موسى،
فقال له: بم أمرك؟ قال:
بخمسين صلاة، قال: ان أمتك
لا تطيق ذلك ارجع الى ربك
فاسأل التخفيف لأمتك،
فالتفت الى جبريل كأنه
يستشيره في ذلك، فأشار:
ان نعم؟ ان شئت، فعلا به
جبريل حتى أتى به الجبار
تبارك وتعالى وهو في مكانه
فوضع عنه عشرا، ثم أنزل
حتى مر بموسى فأخبره،
فقال: ارجع الى ربك فاسأله
التخفيف، فلم يزل يتردد
بين موسى وبين الله عز وجل
حتى جعلها خمسا، فأمره موسى
بالرجوع وسؤال التخفيف،
فقال: قد استحيت من ربي
ولكنني ارضى واسلم، فلما
بعد ونادى مناد: قد أمضيت
فريضتي وخففت عن عبادي
)رواه البخاري ومسلم(.
وفي هذا اشارة واضحة الى
اهمية الصلاة في الاسلام
فهي الركن الثاني بعد
الشهادتين وهي أول ما يحاسب
عليه العبد يوم القيامة، وهي
معراج عباد الله المؤمنين.
فحري بكل مؤمن عاقل ان
يحافظ عليها وان يؤديها مع
جماعة المسلمين في بيوت
الله لينال الاجر العظيم من
الله تعالى.
ماذا رأي الرسول صلى الله
عليه وسلم بالجنه والنار من
نعيم وعذاب :
.................................................. .................................................. ...................
رأى قوم يزرعون ويحصدون في
يوم كلما حصدوا عاد كما كان
قال جبريل :
هؤلاء المجاهدون في سبيل
الله تضاعف لهم الحسنة
إلى سبعمائة ضعف وما
أنفقوا من شيء فهو يخلفه
وهو خير الرازقين ..
.................................................. .................................................. ...................
ثم رأى عقوبة تارك الصلاة
الذين تتثاقل رؤوسهم عن
الصلاة المكتوبة . قوم
ترضخ رؤوسهم بالصخر كلما
رضخت عادت كما كانت ولا
يفتر عنهم من ذلك شيء ..
.................................................. .................................................. .........................
كما رأى الذين لا يؤدون زكاة
أموالهم .
قوم على إقبالهم رقاع وعلى
أدبارهم رقاع يسرحون كما
تسرح الأنعام يأكلون
الضريع والزقوم ورضف
جهنم ..
.................................................. .................................................. ...........................
ثم رأى النساء اللاتي يزنين
ويقتلن أولادهــن معلقات
بثديهن ونساء منكسات
بأرجلهن يصرخن إلى الله
تعالى ..
.................................................. .................................................. ...........................
ثم رأى الهمّازَون اللمًّازون من
أمتنا .
أقوام يُقطع من جنوبهم اللحم
فيلقمون ، فيقال لأحدهم :
كُل كمَا كنت تأكل لحم أخيك ..
.................................................. .................................................. ...........................
كما رأى الذين يغتــابون .قوم
لهم أظفار من نحاس يخمشون
بها وجوههم وصدورهم فقال
صلى الله عليه وسلم :
من هؤلاء ياجبريل ؟ ، قال :
هؤلاء الذين يأكلون لحوم
الناس ويقعون في أعراضهم ..
.................................................. .................................................. ...........................
ثم رأى عقاب الزناة .قوم بين
أيديهم لحم نضيج في قدر
ولحم نيء في قدر خبيث
فجعلوا يأكلون من النئ
الخبيث ويدعون النضيج
فقال صلى الله عليه وسلم
ما هؤلاء يا جبريل؟
قال جبريل: هذا الرجل من أمتك
تكون عنده المرأة الحلال
الطيب فيأتي امرأة خبيثة
فيبيت عندها حتى يصبح
والمرأة تقوم من عند زوجها
حلالاً طيبًا فتأتي رجلاً
خبيثًا فتبيت عنده حتى
تصبح ...
.................................................. .................................................. .....................
ثم رأى صلى الله عليه
وسلم رجل قد جمع حزمة حطب
عظيمة لا يستطيع حملها وهو
يزيد عليها فقال صلى الله
عليه وسلم : ما هذا يا جبريل؟
قال جبريل : هذا الرجل من أمتك
تكون عليه أمانات الناس لا
يقدر على أدائها وهو يريد أن
يحمل عليها..
.................................................. .................................................. ......................
ثم رأى عقاب خطباء
الفتنة .وهم قوم تقرض
ألسنتهم وشفاهم بمقاريض
من حديد كلما قرضت عادت كما
كانت لا يفتر عنهم من ذلك
شيء ..
.................................................. .................................................. .........................
ثم رأى صلى الله عليه
وسلم جحر صغير يخرج منه
ثور عظيم فجعل الثور يريد
أن يرجع من حيث خرج فلا
يستطيع فقال صلى الله
عليه وسلم : ما هذا يا جبريل؟
قال جبريل : هذا الرجل يتكلم
بالكلمة العظيمة ثم يندم
عليها فلا يستطيع أن
يردها ..
.................................................. .................................................. ............................
ورأى اكلة اموال اليتامى ظلماً
لهم مشافر كمشافر الابل
يقذفون فى افواههم قطعا من
نار كالأفهار فتخرج من
ادبارهم ..
.................................................. .................................................. .............................
ورأى أكلة الربا لهم بطون
كبيرة لا يقدرون لأجلها ان
يتحولو عن مكانهم ويمر بهم
آل فرعون حين يعرضون على
النار فيطأونهم ..
.................................................. .................................................. .............................
ورأى النساء اللاتى يدخلن
على الرجال من ليس من
اولادهم رآهن معلقات بثديهن ..
.................................................. .................................................. ..............................
ثم رأى عقاب شاربو الخمر
والمسكرات :
رآهم بصورة أُناس يشربون من
طينة الخبال وهو الصديد
الخارج من الزناة .
.................................................. .................................................. ...............................
ثم رأى صلى الله عليه
وسلم :
مالك خازن النار رآه عابساً لا
يضحك فقيل له :
انه لم يضحك منذ خلقت النار
.................................................. .................................................. ....................
كما رأى قبر ) ماشطة بنت
فرعون ( ووجد ريحاً طيبة
فقال : يا جبريل ، ما هذه
الرائحة ؟ قال : هذه رائحة
ماشطة بنت فرعون وأولادها ..
.................................................. .................................................. .....................
ثم رأى البيت المعمور :
وهو بيت مشرف في السماء
السابعة وهو لأهل السماء
كالكعبة لأهل الأرض ، كل يوم
يدخُلُهُ سبعون ألف ملكٍ
يصلون فيه ثم يخرجون ولا
يعودون أبداً .
.................................................. .................................................. ..........................
وصوله صلى الله عليه
وسلم إلى مستوى يسمع
فيه صريف الأقـــــــــــــلام :
انفرد رسول الله عن جبريل
بعد سدرة المنتهى حتى وصل
إلى مستوى يسمع فيه
صريف الأقلام التي تنسخ
بها الملائكة في صحفها من
اللوح المحفوظ ..
.................................................. .................................................. .........................
ثم رأى صلى الله عليه
وسلم وادٍ فوجد فيه ريحًا
طيبة باردة وريح مسك وسمع
صوتًا فقال صلى الله عليه
وسلم : ما هذا يا جبريل؟
قال جبريل : هذا صوت الجنة
تقول: رب آتيني بما وعدتني
فقد كثرت غرفي وإستبرقي
وحريري وسندسي
وعبقريي ولؤلؤي ومرجاني
وفضيتي وذهبي وأكوابي
وصحافي وأباريقي ومراكبي
وعسلي ومائي ولبني وخمري
فآتيني بما وعدتني. قال: لك
كل مسلم ومسلمة ومؤمن
ومؤمنة ومن آمن بي
وبرسلي وعمل صالحًا ولم
يشرك بي شيئًا ولم يتخذ
من دوني أندادًا ومن خشيني
فهو آمن ومن سألني فقد
أعطيته ومن
أقرضني جازيته ومن توكل
علي كفيته إنني أنا الله لا
إله إلا أنا لا أخلف الميعاد قد
افلح المؤمنون وتبارك الله
أحسن الخالقين. قالت الجنه :
قد رضيت ..
.................................................. .................................................. ......................
ثم أتى صلى الله عليه
وسلم على وادٍ فسمع صوتًا
منكرًا ووجد ريحًا منتنة فقال
صلى الله عليه وسلم :
ما هذا يا جبريل؟. قال جبريل :
هذا صوت جهنم تقول: رب
آتيني بما وعدتني فقدكثرت
سلاسلي وأغلالي وسعيري
وحميمي وضريعي وغساقي
وعذابي وقد بعد قعري واشتد
حري فآتيني بما وعدتني .
قال الله : لك كل مشرك
ومشركة وكافر وكافرة وكل
جبار لا يؤمن بيوم الحساب ..
قالت جهنم : قد رضيت .

 
mhkDate: الجمعة, 2010-07-09, 0:36 AM | Message # 2
مشرف قسم الرياضة
Group: المشرفون
posts: 117
Status: Offline
ذكر
registration date
2010-03-27
الموضوع في يومه
 
فداءحسنىDate: الجمعة, 2010-07-09, 9:39 AM | Message # 3
مشرف القسم الديني
Group: اتصلات
posts: 157
Status: Offline
ذكر
registration date
2010-03-24
يارب الناس تدخل وتقراة بس
مش يكتبوا ردود ردودو من غير ما يقروا
واللة انا عن نفسي لما اكون فاضى بقعد اقرا في المواضيع دى لانها مفيدة جداً
 
omar92Date: الأحد, 2010-07-11, 6:38 PM | Message # 4
פ•|المدير::|•¤×
Group: الإدارة
posts: 428
Status: Offline
ذكر
registration date
2010-03-05
شكرا يفداء متخفش انشاء الله الكل يكون بيقرئه


 
  • صفحة 1 من%
  • 1
بحث: